رئيس الحكومة يتخذ جملة من الإجراءات في مجال السلامة المرورية والوقاية من حوادث الطرقات

افتتح رئيس الحكومة يوسف الشاهد بعد ظهر اليوم بالعاصمة أشغال المؤتمر العالمي الثالث عشر للمنظمة الدولية للوقاية من حوادث الطرقات الذي ينعقد لأول مرة في تونس تحت شعار “حوكمة سلامة الطرقات: الرهانات والتحديّات”.
وأكد رئيس الحكومة خلال كلمة ألقاها بالمناسبة أن تنظيم المؤتمر في تونس بهذا الحضور النوعي المتميّز من الخبراء والباحثين والمختصين في السلامة المروريّة من ذوي الإشعاع الدولي والعلمي عالي المستوى المتّسم بالثراء والتنوّع في وجهات النظر والمقاربات في معالجة ظاهرة حوادث المرور في العالم وتداعياتها وأبعادها يعدّ مناسبة هامّة تجعل من تونس عاصمة عالمية للسلامة المروريّة تمنح فيها الفرصة للمهتمّين بهذا الموضوع في تونس وخارج للاطلاع على آخر البحوث والمستجدات ونتائج الدراسات حول هذه القضية. وأضاف يوسف الشاهد أن هذا المؤتمر يعدّ فرصة ثمينة لاستنهاض الهمم والشعور بالمسؤولية الوطنية في معاجلة الإشكاليات التي تعيق عمليات اصلاح منظومة السلامة المرورية في بلادنا. وأذن رئيس الحكومة بـ:
• أن ينظر المجلس الوطني للسلامة المروريّة في جلسته القادمة في مدى حاجة البلاد إلى بعث هيكل تكون مهمّته الإشراف على ملف السلامة المروريّة وما يستوجبه ذلك من تنسيق الجهود بين جميع الأطراف المتدخّلة من وزارات وبلديات وقطاع خاص ومجتمع مدني وتمكينه من الصلاحيات اللازمة للقيام بمهامه كسلطة عليا مستقلة للسلامة على الطرقات في أحسن الظروف.
• الشروع في وضع استراتيجيّة وطنية للسلامة المروريّة تمتدّ على الفترة من 2018 إلى 2025. • إقرار مراجعة عميقة وإصلاح شامل في منظومة رخص السياقة والجولان حرصا على التطوير والتجديد ومواكبة المتغيرات التي فرضتها التكنولوجيات الحديثة ومنظومات النقل الذكيّة.
• دعم البلديات وتمكينها من الموارد المالية والبشريّة الضروريّة للحدّ من حوادث المرور داخل مناطق العمران وضمان انسيابية حركة المرور.
• إرساء شراكة بين القطاعين العام والخاص في المجالات المتّصلة بالسلامة المروريّة. • إدراج التربية المروريّة كمادة أساسيّة ضمن المناهج الدراسيّة.
• الإعلان عن إطلاق البرنامج الوطني “الشباب سفراء السلامة” على الطرقات للحدّ من السلوكيّات المحفوفة بالمخاطر لدى الشباب وذلك في إطار الشراكة بين وزارة شؤون الشباب والرياضة والجمعية التونسية للوقاية من حوادث الطرقات.
• مزيد تطوير الشراكة مع مكوّنات المجتمع المدني وأساسا تلك التي لها علاقة مباشرة بمجال الوقاية من حوادث الطرقات.
• اقتناء 3 “سيارات محاك voiture tonneau” في مرحلة أولى لاستخدامها في التوعية المروريّة وبأهميّة حزام الأمان.
• تشجيع البحث العلمي في مجالات السلامة المروريّة والعمل على إدراج هذا الاختصاص ضمن البرامج الجامعية إلى جانب إحداث شهادة دراسات ماجستير متخصّصة في المجال.
وكان رئيس الحكومة دشّن بالمناسبة القرية الشبابيّة العالمية للسلامة المروريّة المـُقامة بشارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة، حيث اطلع على مختلف أقسام القرية والأجنحة والمعارض بها سيما منها المتعلقة بشرطة المرور والوكالة الفنية للنقل البرّي وجناح الجمعية التونسية للوقاية من حوادث الطرقات. كما زار رئيس الحكومة المعرض الوطني للفنون التشكيلية في مجال السلامة المروريّة فضلا عن الفضاءات الخاصة بالدول المشاركة على غرار الجزائر والمغرب ومصر والمملكة العربية السعودية واللكسمبورغ وهولندا. وحضر المناسبة عدد من وزراء الداخلية العرب ووزراء النقل والتجهيز والإسكان والتهيئة الترابية والصحة وشؤون الشباب والرياضة.
الجمهورية التونسية
رئاسة الحكومة
مصالح الإعلام والاتصال
تونس في، 03 ماي 2017

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>